السياحه الصفحة الرئيسية- السياحة

الرئيسية > السياحه

    السياحة الساحلية

مدينة بلطيم

وتقع المدينة بالقرب من بحيرة البرلس، والتي تجتذب المصطافين للقيام برحلات فيها صيفاً وعلي مدار العام .

                                                                                                           

أشجار النخيل وجبال النرجس

وتنتشر في مدينة بلطيم والبرج وعلي حدودها والطرق المؤدية إليهم، وتمثل تشكيلات طبيعية بديعة من صنع الله .

                                                   إحدي مزارع النخيل 

                                                      أشجار النخيل وقت الغروب

                                        أشجار النخيل بالقرب من الساحل

                                                                   أشجار النخيل في إحدي الملكيات الخاصة

           كما يمتد بمحاذاة المدينة تلال النرجس التي تكثر بها زهور النرجس التي تنبث تلقائياً، كما تشتهر التلال المحيطة بالمصيف بإنتاج أنواع مختلفة من الفاكهة مثل: العنب الأسود، التين، البطيخ. وتعتمد أشجارها على مياه المطر مما يعطي للفاكهة مذاق خاص.

شكل زهرة النرجس (زهور النارسيسس Narcissus)

جبال منطقة الشيخ مبارك                                             

وهي مناطق طبيعية بكر تتميز بطبيعتها الجبلية ومناظرها الساحرة الخلابة .

الكثبـــــان الرميلـــــة

تمتد الكثبان الرميلة الكثيرة علي طول ساحل البحر المتوسط وشاطئ البحيرة وتعتبر حاجزا طبيعا يحمى إقليم البرلس من غزو البحر المتوسط .
ولقد ساعدت الرياح الشمالية الغربية علي تراكم الرمال في صورة كثبان تظهر في هذه المنطقة علي شكل شريط متقطع وقد جلبت رمال هذه الكثبان من الرواسب السطحية للدلتا ثم انحصرت في منطقة امتدادها الحالية بفعل أمواج البحر والعاصفة التي تدفعها نحو الجنوب بواسطة الرياح الجنوبية الغربية التي كانت تدفعها صوب البحر من الشمال.

هضبـــــــة بلطيــــــــم

       كانت تعرف سابقاً بتل الجلاجل وهي أعلى منطقة بالمدينة حيث تسمح للانسان أن يري كل المناطق المحيطة بمدينة بلطيم حيث يري جنوباً بحيرة البرلس وشمالاً ومساحات كثيفة من اشجار النخيل شرقاً وقبور الشهداء بالمدينة غرباً.

 

جزر بلطيم

وجود عديد من الجزر التي يرتادها هواة صيد الطيور شتاءً،  والإستمتاع بالطبيعة، والتصوير للمناظر الطبيعية الخلابة .

 

صناعة السفن والمراكب

       تشتهر «برج البرلس» بصناعة السفن ومراكب الصيد التى تنحصر فى عائلات توارثت المهنة منذ مئات السنين من خلال 9 ورش تقوم بصناعة وصيانة سفن مراكب الصيد لعدد لا يقل عن 30 ألف صياد، وبحكم انحصار برج البرلس بين البحر المتوسط والبحيرة فى شبه جزيرة لم يعرف سكانها منذ قرون عملا غير الصيد فظلت هذه الصناعة هى الأهم والأكثر تأثيرا فى حياتهم.

 

        وتقوم الورش بتصنيع المراكب بمختلف الأحجام بدءاً من 12 متراً طولاً إلى 32 متراً، وتختلف تصميم كل منها حسب المقاس، ونوع الصيد، حيث إن بعضها يسمى مركب الشنشلا وهو يقوم بالصيد على عمق 5 أمتار تقريباً، وهو النوع الذى يعمل فى البحر حتى آخر حدود المياه الإقليمية ويتحمل البقاء به لثلاثين يوماً وحمولته 100 طن تقريباً ويعمل عليه 50 صياداً.

       وهناك نوع أاخر من المراكب يسمى بالسنار وحجمه أقل من الشنشلا، حيث يتراوح من 12 إلى 20 متراً، ويصطاد على عمق 5 أمتار، ويعمل أيضاً فى البحر، فيما يستخدم النوع الثالث من المراكب، وهو صغير جداً فى الصيد ببحيرة البرلس وكل ورشة من هذه النوعية يمكنها إنتاج 10 مراكب سنوياً.

ميناء الصيد

   ويقع غرب بوغاز بحيرة البرلس على ساحل البحر المتوسط بجوار مدينة برج البرلس بمحافظة كفر الشيخ بأقصى شمال مصر. وبه محطة تموين سفن متكاملة.

 

         وتتوافر كل مواصفات الجمال وروعة المناظر التي تجمع بين  تلقائية الطبيعة االخلابة علي الساحل الشمالي وتفاعل العنصر الإنساني معها، وتمثل منطقة الرحلات المذهلة لقضاء أوقات الفراغ، وللسرور، والاكتشاف .

ميناء الصيد مليئ بالجماليات التي يمكن استكشافها، ويقبل إليه متذوقي وهواة المناظر الطبيعية والحياة المحلية البسيطة وعشاق التصوير ، يمكنك التجول ومشاهدة المراكب الراسية علي الميناء والصيادون .. مع إستنشاق هواء البحر والتمتع بالجو الهادئ الرائق مع التمتع بالمأكولات الرائعة البسيطة.

محميـة البرلس

      تقع محمية البرلس في محافظة كفر الشيخ ، في الجزء الشمالي لدلتا النيل ،بين فرعى رشيد ودمياط، وتشتمل المحمية على بحيرة البرلس بالكامل بما فيها من الجزر بداخلها، بالإضافة إلى حاجز رملي يفصل البحيرة عن البحر المتوسط بطول 65 كم تقريباً وتبلغ مساحة المحمية حوالي 460 كم2 .

 

      تمثل البحيرة موقع فريد لتكاثر الطيور المائية ،سواء على المستوى المصري أو المستوى العالمي 0كما إنها تمثل أحد المسالك الرئيسية لهجرة الطيور في العالم خاصة من شرق أوربا وشمال غرب آسيا إلى وسط وجنوب أفريقيا. لذلك فقد انضمت المحمية إلى قائمة المحميات الطبيعية التي ترصدها اتفاقية "رامسار " الخاصة بحماية الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية للطيور المائية. وأيضا أعلنت كمنطقة ذات أهمية عالمية بالنسبة للطيور (IAB ) وذلك من قبل المنظمة الدولية لحماية الطيور .

كما تعتبر منطقة البرلس من أغنى مناطق مصر في تنوعها الحيوي الذي يشمل اكثر من 700 نوع معروف حتى الآن ، منها 11 نوعا مستوطنا في مصر و7 أنواع مهدده بالانقراض عالميا ، وبقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1444 لسنة 1998 فقد أُعلنت كمحمية متعددة الأغراض في إطار القانون لسنة 1983 في شان المحميات الطبيعية

تعتبر بحيرة البرلس اقل بحيرات دلتا النيل في التلوث ، وهى أكبر البحيرات الشمالية بعد بحيرة المنزلة من حيث الحجم وإنتاجية الثروة السمكية ،الذي تصل إلى حوالي 55 ألف طن سنوياً .

 

 

      ويتأثر مناخ منطقة محمية البرلس بقربها من البحر المتوسط وموقعها داخل وسط دلتا النيل. ويوصف بأنه تابع لمناخ البحر المتوسط الجاف ،الذي يتميز بصيف حار وشتاء معتدل. ومتوسط سقوط الأمطار السنوي في المنطقة حوالي 187م، واشهر الصيف كلها جافة. أما متوسط درجات الحرارة فهي حوالي 14 م في الشتاء ،وتزداد تدريجيا إلى أن تصل إلى حوالي 36.6م في أشهر الصيف.

  أما الرطوبة النسبية في منطقة المحمية فهي ما بين 65-75% طوال العام ،وقد سجلت أعلى نسبه في شهر أغسطس أما أقلها فسجلت في فصل الربيع 0وقد سجلت أعلى نسبة لبخر المياه من بحيرة البرلس خلال شهر يوليو ،وقدرت نسبة الفقد السنوي لمياه البحيرة نتيجة عملية البخر حوالي 646.7 مليون متر مكعب.

 

بحيرة البرلس

      تعتبر بحيرة البرلس الجزء الأساسي لمحمية البرلس وهى أحد خمس بحيرات ساحلية شمال مصر ، فمن الناحية الشرقية تقع بحيرتي المنزلة والبردويل ، ومن الجهة الغربية يوجد بحيرتي أدكو ومريوط 0 وبحيرة البرلس متوسطة الملوحة ، متصلة بالبحر المتوسط عن طريق فتحة طبيعية تسمى "بوغاز البرلس" يقع في أقصى الشمال الشرقي للبحيرة  وطول البحيرة حوالي 65كم ويختلف عرضها ما بين 6-16 كم ، بمتوسط 11 كم .

   تاريخيا ، وكانت البحيرة اكبر مساحة ، ولكن نتيجة تجفيف واستصلاح الأراضي للاستزراع تناقصت كثيراً فى غضون النصف الثاني من القرن العشرين وفى خلال الفترة ما بين 1983و1991 فقدت حوالي 8.6 كم2 /عام. أما عمق البحيرة فيتراوح ما بين 42 إلى 207 سم . وتقدر المساحة الحالية للبحيرة بحوالي 410 كم2 ، ومنها 370كم2 مياه مفتوحة .

 

    ويوجد حوالي 30 جزيرة داخل البحيرة مغطاة بكميات كثيفة من النباتات وهى تقسم البحيرة إلى ثلاث قطاعات ، الشرقي والأوسط والغربي ويتميز كل قطاع بتجانسه في الصفات الجيوموفولوجيه والكيمائية والبيولوجية ويفصل القطاع الشرقي عن الأوسط جزر مسلم وابساك ويحتوى القطاع الأوسط  عدة جزر كبيرة مثل الكوم الأخضر (9كم2) والداخلة (7كم2) . أما القطاع الغربي فهو ينفصل عن الأوسط بجزر ديشيمى ، والفاكعه أبو عامر. ويختلف عدد ومساحة وأماكن الجزر من وقت لآخر بسبب العملية المستمرة للترسيب والنحر وفيضان المياه.

      يفصل الحاجز الرملي البحيرة عن البحر المتوسط وتبلغ مساحته حوالي 126كم2 ورغم أن سطح هذا الحاجز معظمه مستو الشكل ولكن توجد بعض التكوينات الجيوموفولوجيه ،بعضها ناتج عن عمليات النحر الساحلي والتغير في مستوى البحر مثل مستوى المسطحات المائية  والسبخات الملحية .

      وتحتوى محمية البرلس على تنوع من البيئات الطبيعية آلتي تشمل مياه البحر الشاطئية  مياه البحيرة ،شواطئ رمليه ،السبخات الملحية ، الكثبان الرملية الغنية بالنباتات ،الجزر المختلفة داخل البحيرة ،والمسطحات الطينية ،مستنقعات المياه العذبة والبيئات العشبية هذا بالاضافه إلى بعض البيئات الصناعية مثل المزارع السمكية ، والمسطحات الملحية ، والقنوات والمصارف التي تصب بمياه الصرف الزراعي داخل البحيرة .

 ويحتوى الحاجز الرملي  على أهم بيئتين مهددتين بالانقراض على طول ساحل البحر المتوسط بمصر. كما سجل فيهما حوالي 51 نوع من النباتات و13 نوع من الثدييات وتعتبر السبخات الملحية بوجه عام من البيئات الهامة لنوعين من الطيور المتوطنة بمصر، أما البحيرة فهي أهم النباتات في المحمية حيث أنها تحتوى على 33 نوع من الأسماك بالإضافة إلى اكثر من 270 نوع من الهائمات واللافقاريات 0كما أن مياه البحيرة من أهم أماكن وجود مجموعات كبريه من الطيور ،سواء المستوطنة أو المهاجرة .

    والبحيرة مصدر لمعيشة حوالي 95%من سكان المحمية أما المستنقعات العشبية فهي من أهم البيئات لتكاثر 15 نوع من الطيور المائية ،ومن ناحية التنوع البيولوجي فبعض جزر البرلس مثل الكوم الأخضر وجزيرة ديشيمى ،وتحتوى على حوالي 89 نوع من النباتات وكثير من الطيور والزواحف .

الصفحة الرئيسية | عن الموقع | اتصل بنا | اتصل بمدير الموقع